• لا يوجد نتائج مقترحة

الحضور الدولي

مقابلة مع كيفين ساليرنو، رئيس فرع مجموعة إنتيسا سان باولو في سيدني

إنتيسا سان باولو هو البنك الإيطالي الوحيد المتواجد في أستراليا ويشهد نجاحًا في مجال عمليات البنية التحتية والدمج والاستحواذ بالرغم من جائحة كوفيد-19

هيزيل ديفيز

12/09/2021

"نحن لا نركز فقط عل العملاء الإيطاليين والأوروبيين. نحن أيضًا بنك رئيسي للعملاء المحليين في أستراليا وكذلك للجنسيات الأخرى"

كيفين ساليرنو، رئيس فرع مجموعة إنتيسا سان باولو في سيدني

فتح إنتيسا سان باولو فرعه المعني بالشركات في سيدني في النصف الأول من ٢٠٢١ ليكون بذلك البنك الإيطالي الوحيد المتواجد في أستراليا.

في السابق كان أي عمل يتم في سيدني يجري من خلال هونج كونج. ولقد جاء افتتاح الفرع الأسترالي -الذي يتضمن حاليا ١٢ موظف ويرفع التقارير للمركز الرئيسي في هونج كونج - كجزء من خطة التطور الدولية العامة لمجموعة إنتيسا سان باولو واستهداف تواجد البنك في المنطقة الأسيوية الباسيفيكية.    

يركز فرع سيدني على الإقراض التجاري والخدمات البنكية للمؤسسات الكبيرة خاصًة فيما يتعلق بالبنية التحتية والطاقة والتمويل المشترك والثنائي، مع التركيز على عمليات الدمج والاستحواذ للمؤسسات الكبيرة. وسوف يسمح فرع مجموعة إنتيسا سان باولو في سيدني بدعم الشركات الإيطالية في توسعها الدولي وتعزيز دعم اللاعبين الدوليين في السوق الأسترالية.

ومن العملاء الرئيسيين كل من Webuild (المعروف سابقًا باسم Salini)، و CIMIC (ACS في مدريد)، و Ghella بالإضافة إلى عدد من شركات الصناديق الأسترالية مثل شركة ماكواري للبنية التحتية والأصول العقارية (MIRA) وصندوق المعاشات الكندي للمعلمين في أونتاريو. 

تعمل مجموعة إنتيسا سان باولو في أستراليا منذ عشرين عام ولكن جاء عدم تواجدها المادي في الدولة ليستثنيها من عدد من الفرص. وكما صرح ساليرنو قائلا "عندما ألقينا نظرة على سلاسل الإمداد والفرص وما لدينا من مهارات كان من المنطقي تمامًا أن نفتح فرعًا لنا".   

وأضاف قائلا أن أستراليا بحاجة إلى المزيد من البنية التحتية وأن "الكثير من عملائنا الأوروبيين رائدون في مجال البنية التحتية، على سبيل المثال تقوم Webuild ببناء أكبر محطة طاقة كهرومائية في الدولة في منطقة نيو ساوث ويلز."

"ولقد تطلب هذا المشروع الكهرومائي نفسه في أربعينات القرن الماضي إستعانة أستراليا بالتكنولوجيا الأوروبية المتطورة وجهود المهاجرين، ونحن هنا الأن في 2021 نستخدم الهندسة الأوروبية لمضاعفة قدرات هذا المشروع."

هذه المشاريع هي السبيل لتحقيق النمو الاقتصادي. وفي واقع الأمر كما أوضح ساليرنو "سارت أستراليا على خير ما يرام أثناء جائحة كوفيد-19 " فإنها تعيد فتح حدودها الدولية وظل تصنيفها الائتماني (AAA) وأضاف أنه "إذا ما بدأت دولتنا أو الحكومات الفيدرالية مشروعًا، فإن لدي الممولين ثقة مؤكدة في السداد."

ويقول ساليرنو أن هذا الاستقرار يساعد في جذب الشركات. ويضيف أنه "يوجد نظام قانوني قوي، ونظام محاسبي واضح، وكذلك نظام قضائي تستطيع أن تلجأ إليه عند الحاجة. ولهذا فإن الكثير من عملائنا يستمتعوا بالاستثمار والعمل هنا."

ولقد أدى البنك أداء جيدًا خلال العشر شهور الماضية. وأكد ساليرنو قائلا "لقد تخطينا بالفعل توقعاتنا للعام الأول".

"وفي مرحلة ما سألتنا الجهة التنظيمية "هل مازلتم تريدوا ترخيصكم مع الأخذ في الاعتبار وضع جائحة كوفيد-19؟" وقلنا لهم "لم تتضمن خطة عملنا تمويل العقارات، أو الخدمات السياحية، او الطيران أو الشحن، لذا فإن خطة عملنا لم تتعرض لأي صدمة بسبب الجائحة، بل شهدنا زيادة الفرص التي جاءت بها عمليات البنية التحنية والدمج والاستحواذ. لقد جاء ذلك في صالحنا."   

يخطط البنك حاليا للزيادة في الانتقال إلى أدوار ترتيب (تنظيم) القروض المشتركة. وصرح ساليرنو "سوف نرى المزيد من العمل مرتفع القيمة والذي يتناول المناقشات الأولية." وأضاف أنه "عند وجود فرصة للدمج والاستحواذ نكون من البنوك الأولى التي يتم اللجوء إليها. فلقد استطعنا أن نبني سجلا حافلا في هذا المجال."

كما أضاف أنه "أحيانًا تتواجد لدينا الكثير من الفرص فنقوم بإدارة المناقصات من لندن ونيويورك وهونج كونج دعمًا للخطوط الأسترالية."

" دائمًا ما أشرح للرعاة لدينا ومنافسينا أننا لا نقوم بشراء الأصول فحسب وإنما نحن فعليا ضامني تغطية الاكتتاب والمعنيين بأدوار الترتيب (التنظيم) والهيكلة للقروض المشتركة لهذه التفاعلات عالية القيمة."    

 

مقالات ذات صلة

المشروعات الصغيرة والمتوسطة تقود النمو في مصر
تواصل معنا

للمزيد من المعلومات عن منتجاتنا وخدماتنا

من خلال الاستمرار في التصفح أو النقر على قبول جميع ملفات جمع البيانات "كوكيز"، فإنك توافق على تخزين ملفات جمع البيانات للطرف الأول والغير على جهازك لتسهيل تصفحك للموقع وتحليل استخدام الموقع والمساعدة في جهودنا التسويقية. (اتفاقية ملفات تعريف الارتباط).