• لا يوجد نتائج مقترحة

الاستدامة

تصريحات لوكا ماتروني حول منصة الاستثمار المناخي لأفريقيا

يعزز الاشتراك مع المنصة جهود البنك في سد فجوة الطاقة في إفريقيا.

لوكا ماتروني

27/09/2021

هناك حاجة ملحة لاتخاذ إجراءات عاجلة لمواكبة الطلب العالمي المتزايد على الكهرباء. وسيتطلب ذلك استثمارات بقيمة 131 تريليون دولار في مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2050، وفقًا للوكالة الدولية للطاقة المتجددة.

هذه الحاجة ملحة بشكل خاص في أفريقيا، حيث سيعيش أكثر من 600 مليون شخص بدون كهرباء بحلول عام 2030 - أي 36 في المائة من السكان.

في العام الماضي، عندما أرسلت بينتو تيهونج، مديرة صحة الأسرة في وزارة الصحة في ليبيريا، بريدا إلكترونيا تطلب المساعدة في مواجهة جائحة كوفيد -19، كان طلبها الأساسي هو الكهرباء. يستخدم العاملون في القطاع الطبي في جميع أنحاء إفريقيا مصادر للإضاءة لا يمكن الاعتماد عليها بل وخطرة، ويؤجلون التشخيص والعلاج الحرج أو يرسلون المرضى بعيدًا، إلى أن ظهر مشروع الطاقة الشمسية. كانت مدرسة إيبنيبي الثانوية المجتمعية في نيجيريا محرومة من الكهرباء لسنوات، حيث كانت تبيع ثمار النخيل لاستئجار مولد للسماح لطلاب السنة النهائية بإجراء اختبارات كمبيوتر عملية.

ليس هناك شك في أن مصادر الطاقة المتجددة يجب أن تكون الحل لمتطلبات الطاقة المتزايدة في إفريقيا. إنها ثاني أكثر منطقة مأهولة بالسكان في العالم بعد آسيا والقارة الأسرع نموًا من الناحية الديموغرافية، وبحلول عام 2030، سيعيش أكثر من 50 في المائة من السكان في المدن.

وبينما من المتوقع أن يتسارع النمو الاقتصادي في أفريقيا، إلا أن معالجة التحديات الهيكلية ليست كافية بعد. لهذا السبب كانت مجموعة انتيسا سان باولو أول بنك إيطالي ينضم إلى منصة الاستثمار المناخي (CIP) ، والتي تجمع المؤسسات المالية العامة والخاصة لدعم تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم.

منصة الاستثمار المناخي(CIP) هي شراكة بين:

- الوكالة الدولية للطاقة المتجددة.

-  الطاقة المستدامة للجميع.

- برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

- والصندوق الأخضر للمناخ.

وهي تعمل على زيادة التمويل لمساعدة البلدان - لا سيما المناطق النامية مثل إفريقيا - في تحقيق أهداف مناخية طموحة.

تعمل الوكالة الدولية للطاقة المتجددة مع 180 دولة لدعم مستقبل الطاقة المستدامة، وستقدم انتيسا سان باولو من خلال منصة الاستثمار المناخي خبرتها الدولية في تمويل بناء منشآت الطاقة النظيفة على نطاق واسع، إلى جانب شبكة علاقاتها في أسواق رأس المال الرئيسية وتقديم المساعدة اللازمة لضمان المقبولية المصرفية للمشروعات التي تلبي أعلى معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.

 

المشاريع المستدامة لمجموعة انتيسا سان باولو

مجموعة انتيسا سان باولو لها وجود على نطاق واسع في إفريقيا، بفضل المعاملات التي تمت في كينيا، والكاميرون، وأنجولا، ومصر، وأثيوبيا، وزامبيا، وغانا، وأوغندا، والجزائر، وساحل العاج.

كما شارك البنك بالفعل في مشاريع مستدامة في القارة، وفي عام 2017 ساعد في تمويل مشروع كويشا للطاقة الكهرومائية وهي محطة للطاقة الكهرومائية في إثيوبيا كجزء من خطة طويلة الأجل لخمسة محطات مماثلة في حوض نهر أومو / جيبي. وتم تصميم محطة كويشا لتوليد 6.460 جيجاوات ساعة من الكهرباء سنويًا - بالإضافة إلى تجنب مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

"من خلال منصة واحدة، ستتواصل الحكومات، والمنظمات الحكومية الدولية، ووكالات التنمية، ومنتجو الطاقة المستقلون، والبنوك لتعزيز الاستثمارات المتجددة"

لوكا ماتروني- الرئيس العالمي لقطاع الطاقة بمجموعة انتيسا سان باولو، إدارة الشركات العالمية، قطاع أي إم أي للخدمات المصرفية للشركات والاستثمار

أهمية العمل من خلال منصة واحدة

تصريحات لوكا ماتروني

تُعد منصة الاستثمار المناخي طريقة لتوحيد عمل البنك وربطه بشركاء متشابهين في التفكير بطريقة متماسكة. وكما قال لوكا ماتروني- الرئيس العالمي لقطاع الطاقة بمجموعة انتيسا سان باولو، إدارة الشركات العالمية، قطاع أي إم أي للخدمات المصرفية للشركات والاستثمار:

"من خلال منصة واحدة ستتمكن الحكومات، والمنظمات الحكومية الدولية، ووكالات التنمية، ومنتجو الطاقة المستقلون، والمصارف من الحصول على وسائل للاتصال لتبني الاستثمارات المتجددة. ومن المهم حقًا أن تكون جميع الأطراف ذات الصلة مرتبطة على منصة واحدة ولا تعمل بمعزل عن بعضها البعض".

وأضاف ماتروني: "قد تكون طريقة جيدة لفحص المشاريع وأيضًا لتسريع الوصول للخدمات - وهذا ضروري لضمان حدوث التغيير".

وهذا، كما قال ماتروني، وثيق الصلة بالسوق الأفريقية حيث يوجد الإحساس المتزايد بالمخاطر الحقيقية والمتوقعة. وفي حين أن العديد من البلدان الأفريقية قد أحرزت بالفعل بعض التقدم في اتخاذ الخطوات اللازمة نحو توسيع نطاق مصادر الطاقة المتجددة إلا أن الطريق مازالت طويلة.

وأضاف ماتروني: "على سبيل المثال لم تحقق الأطر التنظيمية بعد مستوى الاستقلالية المطلوبة لإنفاذ اللوائح أو تفتقر أحيانًا إلى عمق الخبرة الفنية المطلوبة لتطوير وتنفيذ اللوائح الجديدة". يمكن أن يؤدي عدم وجود إطار تنظيمي مناسب إلى تعطيل تطوير المشروع بشكل كبير.

هناك أيضًا، وفقا لماتروني، مخاطر أخرى محلية أو خاصة بالبلد يجب مراعاتها مثل:

· المخاطر السياسية (الاضطرابات المدنية؛ نزع الملكية؛ عدم القابلية للتحويل؛ التغييرات في النظام الضريبي؛ إلخ)

· المخاطر المتعلقة بالخدمات اللوجستية.

· عدم الوصول الكافي للشبكة.

فوق كل ذلك، هناك مخاطر التوريد المرتبطة بقدرة شركة الكهرباء التابعة للقطاع العام على سداد تكاليف الكهرباء المولدة باستمرار خلال مدة عقد شراء الطاقة. وعلى الحكومات، والمنظمات الدولية، والقطاع الخاص العمل معًا لإدارة هذه المشكلات والتخفيف منها بشكل فعال.

وشاركت انتيسا سان باولو منذ عام 2018 في مؤسسة حلول الطاقة المتجددة لمنطقة أفريقيا  "RES4Africa" وهي منظمة تابعة للقطاع الخاص توفر جسراً بين الأعضاء والشركاء لتشجيع استخدام مصادر الطاقة المتجددة لدعم تنمية الاقتصادات الأفريقية.

وسيتطلب سد فجوة الطاقة الأفريقية قدرة إضافية كبيرة لأنظمة الطاقة المتجددة وتمويل من القطاع الخاص.

ففي عام 2019 أطلقت مؤسسة حلول الطاقة المتجددة لمنطقة أفريقيا "RES4Africa" مبادرة إفريقيا المتجددة وهي منصة تجمع أكثر من 25 عاملًا في صناعة الطاقة المتجددة في أوروبا - من المشغلين، والمصنعين، والمؤسسات المالية العامة والخاصة للجمعيات الصناعية ومراكز الأبحاث.

 

يركز المشاركون في المنصة على توسيع نطاق الوصول إلى الطاقة المتجددة على نطاق تحولي عبر إفريقيا، بالإضافة إلى اتباع أفضل الممارسات وتوفير "محطة واحدة" للدعم. وقد شاركت انتيسا سان باولو بشكل كبير في هذا الجهد مع بنك الاستثمار الأوروبي بصفتها الرائدة المشاركة في فريق العمل ضمن المبادرة التي تعمل على تقرير التحسينات المحتملة للأدوات المالية الحالية لتسهيل التدفق المتزايد لرأس المال الخاص.

ترتبط المشاركة في منصة الاستثمار المناخي والمبادرات المماثلة بخطة انتيسا سان باولو لتصبح "أول بنك مؤثر في العالم" - وهو بنك طموح مدفوع بالاتجاهات العالمية مثل تغير المناخ، والشيخوخة الديمغرافية والرقمنة.

يقول ماتروني: "قد تكون فرصة حقيقية هنا لتوظيف رأس المال في هذه البلدان لدعم النمو المستدام". لكن الأهم من ذلك، إنه أمر يتعين علينا القيام به لتحقيق الأهداف اللازمة لتجنب تغير المناخ، التي لها بالفعل تأثير سلبي كبير في أجزاء مختلفة من أفريقيا ".

مقالات ذات صلة

غذاء العقل: لماذا يُعد الاقتصاد الحيوي أولوية قصوى في الأعمال المستدامة
الخدمات المصرفية من أجل مستقبل مستدام للجميع
ستيفانو ديل بونتا: التشجيع على التغيير وإرساء أسس المستقبل
تواصل معنا

للمزيد من المعلومات عن منتجاتنا وخدماتنا

من خلال الاستمرار في التصفح أو النقر على قبول جميع ملفات جمع البيانات "كوكيز"، فإنك توافق على تخزين ملفات جمع البيانات للطرف الأول والغير على جهازك لتسهيل تصفحك للموقع وتحليل استخدام الموقع والمساعدة في جهودنا التسويقية. (اتفاقية ملفات تعريف الارتباط).